Saturday, May 19, 2012

سنبقى نحلق

سنبقى نحلق


عجبا لأناس خافوا من حريتهم
 فقتلوها 

وعبوديتهم على طبق من ذهب
قدموها 

لسلاطين وملوك في خيالهم
خلقوها 



نسو ا الطيور المحلقة في 
سماء الكون

وبحثوا عن أسوار تقتل الأمل 
في العيون

فعاشوا عبيدا بالذل والهوان 
راضون



 كرهوا الطير المحلق 
وعشقوا النعام

النور يرعبهم فدفنوا رؤسهم 
حبا للظلام

وتركوا أنفسهم لجبابرة يسوقوهم
 كالأنعام



كل هذا لأنهم وجدوا أن الحر إنسان
مسؤل 

يتعب ببحثه عن الحق ليس مثلهم 
كسول

إستغربوه فأصبح بالنسبة لهم إنسان 
مخبول




وكيف يكون مخبول وهو يفكر
ويختار 

لن يكون عبدا لغير الله ,
إتخذها قرار

أما هم فهربوا من أن يكونوا 
أحرار



بل وجود الأحرار يرعبهم ويوجع 
ضمائرهم

فسيحاربونا قبل أن يحاربنا 
سلاطينهم 

لكن سنظل أحرار مهما إشتد 
ظلامهم




فمهما حاول الصياد وعبيده أن
يقتلونا 

مهما حاولوا قتل الحرية في
نفوسنا 

ستبقى الطيور تحلق فى فضاء
خيالنا .....................................
وبعزيمتنا في واقعنا .



Sunday, May 13, 2012

من لا يعمل بنفسه زبدة يومه لا يملك رزه المعمر أصلا



من لا يعمل بنفسه زبدة يومه لا يملك رزه المعمر أصلا


على فكرة العنوان مش تريقة على مقولة جمال عبدالناصر لكنها معدلة بلغة العصر زي مابيقولوا بس بلغة الإعلانات المستفزة اللي إنتشرت بقالها فترة

بس أنا برضه مش هتكلم عن الإعلانات في شكلها في محاولة لصون لساني من السباب والشتائم التي تستحقها 


وعلى فكرة الإعلانات بتبث كمية رسائل غير صريحة وfتلعب على العقل الغير واعي من غير ما حد يحس!

هتكلم المرة دي على إعلانين من أكتر الإعلانات المستفزة بالنسبالي كمضمون زي الزفت يتم بثه في العقول بدون أن ندرك مدى فداحة تأثيرهم 


واحد بتدميره لعقل وخيال أطفال والأخر لتدميره لمبادئ مجتمع وفي المبادئ برضه مش هتكلم على الإعلانات التى أقل ما توصف بأنها سافلة لأنها لاتستحق أن تذكر أصلا 

الإعلانين واحد قديم شوية والتاني هو جديد وقديم بس مبدأه مستخدم بقاله سنوات عديدة ومحدش مدرك مدى التدمير اللي بيعمله في أساسيات المجتمع ومقوماته 

أول واحد هو إعلان لزبادي بطعم الفاكهة وفيه طفلين بياكلوا الزبادي ده وبدأوا يفكروا هو الزبادي ده إتعمل إزاي وبعد محولات قليلة راح ولد فال للتاني هو مش إنت بتاكله يبقى خلاص كل وخلاص !!!! 
حد مدرك الإعلان ده ممكن يكون بيدمر عقلية وخيال الطفل بس ؟؟؟؟

 لأ الألعن إنه بيعودوا على أنه ياخد الحاجة كده زي ما هية وميفكرش, يعني من الأخر يبقى زي الكائن اللي بيتعلف وبياكل وخلاص من غير مايفكر وفي نفس الوقت عمالين يحلبوا فيه ... من الآخر هيبقى زي البقرة مع مدى ظلمي للبقرة على الأقل البقرة ربنا خلقها كده 


ومن البقر برضه نروح للإعلان التاني وهوة عن منتج من منتجات البقر اللي هو الزبده والسمنة

عارفين من أكتر الحجات اللي بتنرفزني من فترة فعلا هي إعلانات السمنة والزبدة اللي بتدمر الريف المصري فعلا بجانب طبعا تدميرها لحجات كتيرة في السكة!

 حد متخيل يعني إيه أفضل أبث في عقل الست المصرية أن الزبدة ولا السمنة الفلانية زي السمنة ولا الزبدة البلدي ومتختلفش عنها في أي حاجة ,بغض النظر بقى عن إنها مضرة علشان صناعية -وطبعا يجيبلك فى الإعلان ستات الريف بقى من أجل المنظر الإعلاني المحبوك- ! بس الألعن مش كده الألعن إنها بتبث فكرة إن خلاص مدام عندي بديل للأصل ومش هتعب فيها يبقى هجيبها طبعا !
 فتحولت ست الريف من الست اللي بتنتج وبتعمل الزبدة والسمنة بنفسها إلى مجرد مستهلكة لسمنة وزبدة صناعي ! 

حد مدرك قد إيه الموضوع ده سبب إننا خلاص إتعودنا على إننا نكسل نعمل حاجتنا بنفسنا مدام فيه حد ممكن يعملهنا بغض النظر عن اللي هتكعه من فلوس وإنت مش محتاج تكع الكع ده ! 

ده زي المبدأ اللي خلانا نصدر موادنا الخام بدل ما نصنعها برخصة تراب ونرجع نكع دم قلبنا علشان نشتريها متصنعة !

فعلا تبا للرأسمالية البحتة اللي إحنا عايشين فيها اللي حولتنا من كائنات منتجة الى كائنات مستهلكة وبتتعلف ومن غير متفكر ! يعني من الأخر حولتنا لبقر رسمي -مع إعتذاري للبقر  تاني إني شبهته بينا علشان البقر إتخلق كده مش زينا-

مكن نتكلم عن إعلانات تانية في مرات قادمة لو كان لينا عمر نظرا إن الإعلانات اللي بالشكل ده ماشاء الله كتيرة 

المهم المرة دي خلينا نحاول نربي الأطفال اللي حولينا إنهم ميبقوش بقر وفي نفس الوقت نتعلم إحنا إننا نكون أصلا منتجين مش معتمدين على  الفيليبنية اللي جايبلهالنا قال إيه بتخدمنا وبنكع دم قلبنا عليها اللي هيا الرأسمالية البحتة اللي بقو معيشنا فيها, على الأقل نغير سلوكنا :) 

Wednesday, March 7, 2012

بلدي



بلدي بلدي بلدي

تفتكر لما قريت الكلمة دي حسيت بإيه ؟؟؟

على فكرة انا مش هتكلم كتير علي حب البلد ولا حاجة ! انا عايز أتكلم عن الكلمة دي

عارف يعني إيه أصلا "بلدي" .. أيوة عليك نور يعني البلد اللي حضرتك عايش فيها.
عارف إن ممكن حال البلد ميكنش عاجبك
وممكن حضرتك تكون من الناس اللي بتحاول تغير البلد دي للأحسن
وممكن برضه تكون من الناس اللي عايزة تطفش في أول فرصة ممكن تجيلك !

مع إحترامي بقى لوجهة نظرك في الموضوع ده وإنت شايف بلدك اللي هيا "بلدي" إزاى بس عايزك تخلي بالك من الكلمة دي قوي

بلدي
بجد إزاي الكلمة دي إستخدامها في المجتمع بينرفزني !!
يخرب بيت عقدة الأجنبي اللي عندا دي !!

ممكن حد يقولي ليه لما نكون عايزين نقول على حاجة إنها وحشة أو مش من مستواك إنها ياااااي دي بلدي قوي!!!
لأ على فكرة حضرتك مش من أبو شعر أصفر وعيون زرقاء إنت نفسك بلدي أيوة أسمر وأخرك قوي خمري يا عم ففوق كده

هتقولي ماهو علشان مفيش حاجة في البلد دي بتتعمل عدل وبجودة كويسة فعلشان كده كلمة بلدي بتعبر عن كدة!!!
حلو معاك يا عم بس ده مش معناه إن الكلمة دي تبقى هي الطريقة اللي تعبر بيها عن إن الحاجة دي مستواها مش كويس, يا عم قول الحاجة دي مش من مستوايا مش حلوة قووووووول إي حاجة بس بلاش بلدي دي ربنا يكرمك !!

صدقني البلد دي مش هتتغير طول ما جوانا شويت العقد دي!!
فكر كده لما بقت خلاص حاجة عادية إنك تقول على الحاجة الوحشة إنها بلدي -والمصيبة إنها تيجى من ناس يقال إنها مثقفة- تفتكر هنيجي في يوم من الإيام تقول على حاجة صنعت فيي مصر إنها صنعت في "بلدي".

Tuesday, January 24, 2012

بلح أم خيار



جال بخاطري سؤال ... إذا خُيرت بين بلح و خيار فأيهما ستختار؟


أعتقد أن الكثير ستكون إجابته بلح بالتأكيد. لا حاجة لسؤال مثل هذا أصلا, فالبلح له طعم ليس بدون طعم كالخيار و مليئ بالفوائد, حتى أن الرسول عليه الصلاة و والسلام نصح بتناوله لما فيه من فوائد.

أما الخيار فهو لا طعم له حتى أننا كثيرا ما نشبه الطعام الذي لا طعم له كالخيار ومن ناحية الفائدة الغذائية فهو بالتأكيد لا يقارن مع البلح.


حسنا توقعت تلك الإجابة … لكني لا أعني تناوله إني أعني زراعته...


لازلت أتوقع نفس الإجابة البلح طبعا ولنفس الأسباب, لكن...

للأسف في الحقيقة أشك أننا نختار أن نزرع بلح بل نختار أن نزرع خيار إلا من رحم ربي...


كم أحد منا فكر كم من الوقت يحتاج النخل لينمو ويبدأ في طرح بلحه؟ الإجابة سنوات

أما الخيار فيحتاج إلى القليل من الشهور لينمو ثم يُجنى لنزرع مكانه خضار آخر ينمو هو أيضا ويُحصد في شهور قليلة.


للأسف كثيرا منا أصبح لا يفكر إلا في زراعة الخضار يفكر أمام قدميه لا إلى أجيال بعده أو حتى إلى أولاده

قد يخدعه أن يرى ما حصده ولكنه لا يقارن بفائدة نخلة تطرح بلحًا

كم واحد منا فكر ماذا عليه أن يفعل من أجل من سيأتون بعده؟؟ كلنا للأسف إلا من رحم ربي لا نفكر إلا في مصلحتنا وأقصى ما نصل إليه في مصلحة المجتمع من حولي ليس المجتمع من بعدي.


نقطة أخرى للأسف أحزنتي عندما جئت لأقارن بيننا وبين كلا من النخل والخضار أن النخل يأتي عليه أجيال تظل ترعاه وتعمل على أن يثمر دائما وكل جيل يأتي ليكمل رعاية ما بدأه من قبله ليس أن يهدم كل ما بدأه من سبقه ليزرع من جديد ليقول هذا ما زرعت


نعم كم أنت أناني إذا فكرت في نفسك فقط..

وقد تكون كريما إذا فكرت فيمن حولك..

لكن,

ستكون جوادا إذا فكرت فيمن يأتون من بعدك.


فعلا السؤال هو:"إحنا عايزين نزرع بلح علشان أولادنا والأجيال اللي بعدينا تستفيد منه ولا آخرنا نزرع خيار أو أي خضار علشان نستفيد إحنا منه؟"

Saturday, October 1, 2011

صَدَفَة فقدت دُرتها


صَدَفَة فقدت دُرتها


لا زالت اتذكر ذلك اليوم;
لا أريد ان أتذكر كم كان عمري وقتها بالظبط لكنه كان بين العاشرة والثامنة تقريبا,
كنت وقتها مثلي مثل كثيرا من أقراني نتابع بشغف أحداث الإنتفاضة الفلسطينية,
أرجع من مدرستي إلى البيت فأتجه إلى التلفاز مباشرة لأرى ماذا جد من جديد
لازلت اتذكر عندما كان أهلي يمنعوني من مشاهدة نشرة الأخبار عندما يكون مكتوب تحذير تحت في شريط "يمنع مشاهدة الأطفال" وكانت دايما أخبار فلسطين تحمل هذا التنويه !
لا أدري لماذا كنت أتي في المساء عندما ينام جميع من في المنزل لأشاهد تسجيلات "بدون تعليق"
وكنت أخجل من نفسي رغم انني طفل عندما أرى اقراني يحملون حجارتهم في وجه دبابات بدون خوف
لا أنكر انني كنت أخاف أيضًا ان أكون في هذا الموقف ! لكني كنت أشعر بغضب طفولي غريب بداخلي
لا أنسى أول مظاهرة لي في حياتي.. كانت تلك المظاهرات التي نحمل فيها أعلام فلسطين في فناء المدرسة ونأتي بعلم الصهاينة فنحرقه
نعم ! إني اعتبر نفسي من جيلا محظوظا نمت بداخله كراهية للصهاينة منذ ان كنا أطفالا
وكان يوم 30 سبتمبر هو بالنسبة لجيلنا هو يوم 8 ابريل لآبائنا
فكما كان مشهد تلامذة بحر البقر منبع كراهية دائمة لأبائنا لهذا العدو الصهيوني كان مشهد رأيت فيه صَدفة تفقد درتها وهي بين أحضانها منبع كراهية تفجرت ولازلت تفيض بالتلك الكراهية لهذا العدو الصهيوني
لازلت اتذكر هذا المشهد الذي رأيته في الصحف لمحمد الدرة على شكل أرْبع صور متتالية وأنا لازلت ممنوعا ان أراه مسجلا عالتلفاز.(الذي رأيته بعده بعام كامل ولا استطيع ان اتذكر كام من الدموع انهمرت على وجهي وقتها .. كانت دموع ساخنة ليست من الحزن بل من غليان قلبي ومشاعري بوقود أسود من الكراهية ! )

أعلم أنا هناك الكثير والكثير من المجازر ! لكن كان هذا هو المشهد الذي انحفر في نفوسنا كأطفال في عمرنا وقتها; لهذا لا استطيع ان أتخيل كيف يمكن لقيادة سياسية ايا كانت هويتها ان تنسينا هذا الثأر !
لقد انحفرت هذه المشاهد التي رأيناها في طفولتنا في ذاكرتنا حتى وان كانت الباطنة كما حفر الفراعنة نقوشهم على معابدهم وظلت باقية ألاف السنين !

فـأنا أشفق على جيلا أتى بعدنا لم يرى مارأيناه ولم تنحفر بداخله تلك المشاهد .. بل دس له في العسل سم تطبيع وتجاهل لقضيتنا الأولى والأخيرة ألا وهي تحرير اقصانا

لا ادري ماالذي جعلني أكتب هذه الخواطر الآن. فـأنا فلا لا ادري هل سأكون من تلك الأمة التي ستحرر القدس ام لا لكني آمل وأعمل على ان يعطيني الله هذا الشرف العظيم ... لكن إلى هذا فـتلك خاطرة خطرت على بالي واحس بيها قلمي فـلم اجد بدا من كتبتها حتى لا ننسى هذا اليوم "30 سبتمبر 2000 "

فـاللهم ارزقني شهادة في سبيلك بعد عمر مديد في سبيلك واجعلنا ممن يحملون شرف الصلاة في مسجدك الاقصى المبارك



Friday, July 15, 2011

أشكوى

أشكوى





إلى من أشكوا همى
وأبث له حزنى

تلك الهموم التى كثرت
وطغت على فرحى

أصغى إلى هموم غيرى
ولم أجد من يسمعنى

لا أدرى لماذا ...
لا أفرغ ما بداخلى

أهو طابع فى...
أن أكتم ما فى نفسى

أم لم أجد أحد أعطيعه ثقتى
وائتمنه على سرى

حتى تراكمت الهموم
وألهبت جرحى

قد ترون همومى
أكبر من عمرى

لكن لاأكف ولايكف...
عن التفكير فيها عقلى

ولا يترك المستقبل...
الغامض تفكيرى

لا أجد أملا فى الحياة
ولا ارى بها هدفى

لا أرى الدنيا سوداء
لكن حالها يحزنى

قد يقضى اليأس على
وعلى كل ما بقى من طموحى

حتى أحسست انه يخنقنى
فخرجت مسرعا من كهفى

فأخذت أتجول فى الطرقات
متأملا ما حولى

فأرهقنى السير بلا هدف
حتى انهارت قدمى

حتى لم تعد تقوى
وعجزت عن حمل جسدى

فتمنيت أن تقع السماء
وتنهار فوق رأسى

حتى أرتاح وأرحل
فأريح كل من يكرهنى

قد يحزن على من أحبونى
ولكنى ارجوا منهم أن يعذرونى

لأن الحزن قد تشعب فى صدرى
وتمكن من قلبى

فلا تخدعكم البسمة التى على وجهى
فكثير تبسم وأعماقه تغلى


20/12/2008


Monday, June 20, 2011

هامش قديم


خاطرة من هوامشي عن هوامشي


في يوم اخذت اقرا في هوامش
هوامش كنت كتبتها قبل أيام الثورة
اخذت أتأمل فيها ! كم كانت مليئة بالإحباط !
كم كانت تنتقد وتهاجم اوضاع نحن نعيش فيها !

الآن أحمد الله أنا بقت هوامش كما هي
لأني عندما قراءتها الآن اخذت استهزأ بنفسي
نعم كيف كتبت هذا الكلام
قد يعجبكم إن أظهرته الآن
فهو موزون كموسيقى وكلمات
لكنه في نظري الآن ليس موزون كعقل وأفكار

كان كله نقد ونقد ونقد
نقد للتعليم
نقد للحالة الاجتماعية
نقد للصحة
كان كله سواد كنا نعيشه
كنت محقا -أعلم- عندما كتبته
أو دعوني أكون ادق
عندما لم أكمله

كنت دايما اتضايق عندما لا أكمل قصيدة أو مقالة
لكني عندما قرأت هذه الهوامش فرحت انني لم أكملها
لانها كانت مليئة بالإحباط والاكتئاب
نعم كانت قبل 1 فبراير
لا يعني هذا ان ماكنت انتقده اختفى فجأة الآن
عندما نظرت لها الآن
وجدت ان المشاكل لازلت كما هي
لكن نظرتي لها اختلفت تماما
لن انقدها بعد الآن
فـالآن لا قيمة لنقدها
لاني قد أكون وقت ان كتبتها لا حيلة لي
وكان من الممكن لما يقراها هو أيضًا ان يكون هكذا
عندما اخذت اقراها وجدت نفسي تحدثني
لكن الآن لا حجة لك
الآن لا يوجد عند أحد حجة
عندما ترى شيئا ابدا باصلاحه بنفسك
فـإن لم تستطيع فـعندك الكثير من الجهات التي يمكن ان تساعدك وتساعدها لإصلاح ماتراه سيئا
فـإن لم تستطيع فـعد وأكتب كما كنت تكتب


بس كده نسيت اقولكم ! ماهي الخاطرة دي كانت هامش هي كمان مش واخدين بالكم من العنوان؟ :D

Friday, May 20, 2011

عودي إليَ

كلمات قليلة جالت بخاطري وأنا جالس أمام شروق شمس لم أجد مفر من كتابتها



جالس واضع يدي على خدي
أبحث عنكِ فى خيالي وقلبي
بداخلي صراخ يهتف، أين أنتِ؟


إنتظرتك كثيرا حتى سئمت
سعيت اليك أكثر حتى تعبت
بدا لي قليلا أني إستسلمت


وجدتك تصيحين في، قم من مكانك!
ألم ترى في هذا الشروق ما يحرك كيانك؟!
ولماذا تجلس هكذا تضع يدك على خدك!


ها أنت الأن إستردتني ثانية
لا تفرط فِيَ مرة أخرى ولو لثانية
فأنا الآن ملكك! كفاك حجج واهية


ماذا بك أتعبت ؟! وبالتحرير إكتفيت!
أين ما وعدتنى به؟! أم نسيت!

كفى كفى ما أصعب عتاب الحبيب


نعم ! لن أصرخ ثانية أين أنتِ
لن أتحجج ثانية أنك لست ملكي
فالآن وقت يظهر من إدعى حبكِ


لن يسرقكِ مني منافق يخادعكِ
لن أسمح لخائن لكي للأعداء يبيعكِ
لن أترك جاهل بجهله إلى خراب يسوقكِ


سأستمد من تاريخك الشامخ قوتي
وبعزيمة سأدافع عن حاضرك مع من يحبكِ
وسنرسم على الواقع مستقبل يليق بكِ

عبدالرحمن يحيى النجار