Monday, January 10, 2011

بقت كلمات أم كلمات بقت


بَقَتْ كلماتٍ أم كلماتٌ بقتْ



إنها كلمات !
مجرد كلمات !

مجموعة من الحروف,
مجموعة من الرموز.

----!!!!

لكنها إجتمعت...
إرتبطت;

فـأعطت معنى...
وأصبح وراءها مغزى.

سواء كان صاحبها يقصدها ,
أم كان غافل لمعانيها.

قد لا يدري ما مداها
قد لايدري ما تاثيرها

لكن مادام قالها...شاء أم أبى ,
فـوقت الرجوع فيها قد ولى

كُتِبَت
أو قيلت
قُرِأت
أو سمعت

خَرُجت..
فـإما
تندم
عليها
أو تفخر يوما
بها

فهي كالخنجر تقتل
أو تصيب بجرح
أو درع يمنع قتل
وبلسم يطيب جرح.

----
وما في هذا ؟ لازلت كلمات
ستموت يوما وتبقى مجرد كلمات
----

!!!
لازلت مصراً أنها مجرد كلمات ؟
لماذا لا ترى ما وراء تلك الكلمات ؟

نعم تموت كلمات كثيرة بمرور الزمان
لكن أنظر ماذا أتى اليك به الزمان !
وفكَّر انت ماذا ستهدي إلى الزمان !

هل تذكر كلمات ؟
قالها اصحابها ولم يدرون...
انها ستجعلهم خالدون.


هل ننسى كتب ومقالات
فيها أصحابها ينقلون خبرات
أو يدونون علما قد ينفع
فـأصبحت ملجأ ومرجع.

هل ننسى نقوش
نحتها فنان على حوائط
يسطر بها احداث دارت
فـاصبحت تاريخ حضارات.

نعم تبدو لك مجرد رسوم أو رموز...
لكن كيف كانت تلك الكلمات أقوى من جيوش؟
نعم ! فـكلمات أحيت أمم و أخرى أبادت شعوب.

كيف كانت سبب كره زُرع في نفوس؟!
بل كيف كانت سبب حب طهر قلوب؟!
والاسمى كيف أيضًا أنارت عقول ؟!

كم كانت محركا لمشاعر ملايين
كيف كانت وراء حروب دامت سنين؟!
بل كيف كانت نفسها للسلام حمامة تطير؟!
كيف كانت لأمم سبباً في تحديد مصير!


لا إنها ليست مجرد كلمات!
إنها مشاعر
إنها
عقول
إنها
شعوب
إنها مصير
إنها تاريخ..

لازلت تقول: لكنها بقت مجرد كلمات !
لا إنها كلمات لكن هي التي بقت.


إذًا .....
"هل ستبقى كلماتك في حياتك مؤثرة و
بعد مماتك
خالدة
؟
أم ستبقى مجرد كلمات تلفظت بها تموت بموتك؟"


عبدالرحمن يحيى النجار

Thursday, January 6, 2011

لازالوا يتقاتلون

لازالوا يتقاتلون



ظلام وضباب

خوف رعب

وأصوات تأتي من بعيد

أصوات في مزيج غريب

اأصوات ذئاب تلك تعوي ؟

ام هي أصوات بوم !

لالالا إنها ضغيب أرانب !

لا ليست أرانب إنه صوت صهيل

لكنه لماذا يبدو ضعيف !

لااا إني لا أسمع إنه تخريف

وإلا كيف تداخلت كل تلك الأصوت عليَّ !

كيف تبدو لي وكأنها صوت واحد !

بل وكيف تأتي من مكان واحد ؟!

حتى لاتستطيع ان تفرق الأذن بينها !

وماهذا المكان !

كيف اصبح مظلما فجأةً هكذا !

لقد كنت ماشيا في طريق مضيء

على يمينه نهر يفيض

إنه لم يكن ممهدا فتعثرت كثيرا فيه

لكن كان هناك نمل يحاول ان يسويه

فـكيف اصبح فجأةً هكذا !

تمهلوا أرى شيئا !

يجري

لقد إختفي

إنه يذهب حيث تأتي الأصوات

هاهو يظهر من جديد

لكني أرى شيئا ينير

أرى مشعلا يحمله

أجري وراءه لعلي اجد سبيل

لماذا يسرع هكذا

أيخاف مني !

لا سوف الحق به

الأصوات تعود فتظهر من جديد

اراه يلقي مشعله

ماذا يفعل هذا المجنون

لماذا تبعته !

لكني أرى الآن مصدر الصوت

إني أرى الذئاب

البوم

الارانب

والحصان.

الذئاب تصارع الحصان

الارانب تختبئ تحت الأشجار

البوم تنعب

فتزيد من شراسة القتال

الحصان لازال صامدا صمود الحق

والذئاب لازلت تحاول النيل منه

أما الأرانب لازلت تختبئ

لكن ها قد رأى البوم الارانب

انقضوا عليها فـقضوا عليها !

وأنا لازلت واقفا لا أفهم شيئا !

ماذا يحدث هنا!

ما الذي أتى بي إلى هنا !

ياللهول لقد نسيت المشعل

نسوا جميعا المشعل

إن الاوراق الجافة تحترق

كل شيء حولنا يحترق

لا يدرون

ولازالوا يتقاتلون

يتقاتلون

يتقاتلون.....



عبدالرحمن يحيى النجار

Tuesday, January 4, 2011

العالم الأول والثالث والسابع 1

العالم الأول والثالث والسابع (ج 1)



تأكدت لماذا استحق دول العالم الثالث هذا الإسم
هل تعلمون أنه في الأصل لا يوجد إلا عالم أول وعالم ثالث ؟ نعم لقد رأى دول العالم الأول الذين اطلقوا على انفسهم هذا الاسم "العالم الاول " أما باقي الدول (نعم المتخلفة) تستحق "العالم الثالث" ليس الثاني تاركين فارغا لا يشغره أحد وهو العالم الثاني لأنهم رأوا ان هناك أخدود عميق بين العالم الأول والثالث في كل شيء سياسة اقتصاد وعلم ......

قد يقول البعض من دول العالم الثالث لقد ظلمنا بهذه التسمية ! إذًا فلنتجول في بعضا من تلك الدول ونرى إذا هم فعلا استحقوا هذه التسمية أم لا... لكن اجعلوني أقسمها إلى أجزاء:

ولنبدأ في الجزء الأول بأكثر مايهم وهو السلطة

في دولة عربية شقيقة قام رئيس جمهوريتها بتعديل الدستور ليسمح له بالبقاء في السلطة مدى الحياة...
شيء عادي !! وما فى ذلك أليس كل الدول العربية اقصد الممالك العربية لديها ملك وأولياء عهد ! بالعامية "هي جت عليه يعني !"...
والحجة الدائمة لازال يملك الكثير ليقدمه لشعبه العزيز !!!!! ونحن جميعا وبكل صراحة يجب ان نؤيده ..أليس من حق الرَجل الا يترك مهام منصبه إلا بعد ان يكون قد وفى كل ماعليه تجاه شعبه وبلاده (معلومة للتاريخ فترات حكمه المنصرمة هي اثنان و ثلاثون عاما ! ).. واللهِ اننا شعوب غريبة ! "مانسيب الراجل يشوف شغله أنتم مالكم !مش كفاية قر عالراجل "...
فعلا اتظلمت هذه الدولة إن تدرج في دول العالم الثالث إنها تستحق بدون حسابات ان تكون في مصاف دول العالم الأول !
(سؤال فقط يحيرني أريد احدا يجيبني عليه... ليقل لي أحد ماذا فعل هذا الشاويش حتى الان جعلنا نتذكر ان هناك (ونحن عرب) دولة عربية اسمها اليمن؟ )


على النقيض تماما فلنرى الشعب البرازيلي الغريب الأطوار (نعم غريب الأطوار) رفض رئيس جمهوريتهم داسيلفا تغير الدستور رغم الشعبية الكاسحة بل وتأييد هذا الشعب المجنون للتغير الدستوري , ليكمل فترتان أخرتان "يشوف فيهم شغله اللي ماشافهوش في ثماني سنوات التي قضاها".

والغريبة أنه ضيع تلك ثماني سنوات في اشياء غريبة جدا تستحق ان تجعل البرازيل دولة من دول العالم السابع وليس الثالث فقط ! أنظر إلى داسيلفا ما التفاهات والتهريج الذي فعله مجرد نجح في تحويل البرازيل إلى دولة تتربع حاليا المركز الثامن عالميا من حيث قوة الاقتصاد !! بل في أول ثلاث أعوام فقط من ولايته الأولى تمكنت البرازيل من تسديد كافة مديوناتها "ناس تافهة صحيح ". (معلومة للتاريخ داسيلفا مهنته في الأصل عامل أحذية يعني الشعب البرازيلي كانوا يطالبوه بتمديد حكمه وهو عامل أحذية ! فعلا إنها ناس طارت عقولها ).


حسنا لنترك العرب قليلا حتى لا يقول أحد اننا نحب ان نعظم من انفسنا كعرب وننتقل إلى ساحل العاج وتلك المسرحية الكوميديه .. نجح مرشح رئاسة الجمهورية على نظيره الرئيس السابق (يبدو أن موظفي الحكومة والمدارس العاجية لم يجدوا وقتا تصحوا فيه ضمائرهم إلا في تلك الانتخابات "طب كانوا يخلوها لانتخابات مجلس شيوخ ولا حاجة ")... المهم نجح الجديد وفشل السابق ! لكن كيف !!! قرر السابق أنه لن يترك الحكم ! لن يترك القصر الجمهوري ("معلش أصله اتعود على سراير القصر ومش هيعرف ينام في أي مكان آخر بعدما يترك القصر ") ! ونتائج الانتخابات يا أستاذ لوران غباغبو ! افرزوا الأصوات مرة أخرى ! "أُمال اللي فرزناها قبل كده كانت إيه ؟؟"!!! مزورة ! يا سبحان الله إذًا لماذا يقولون دائما ان من في الحكم هم من يزورون الانتخابات !! (لقد تأكد من مدى كذب المعارضة من هذا الموقف لن أصدقهم مرة أخرى للأبد )...
الصراحة لقد تأكدت أن الأستاذ لوران غباغبو مظلوم .. "أصل أكيد في حاجة غلط " , والأستاذ الحسن وتارا مزور ..بالتالي من حق غباغبو الا يترك الحكم حتى وإن جاءه مبعوثون من كل دول العالم (هذا منذ 28 نوفمبر ! ) والا يصغي لأيا من الحلول التي يطرحوها عليه حتى وإن كانت تعينه نائبا لوتارا ليضمنوا له حقه في النوم في القصر ! ... فعلا هؤلاء هم رؤساء جمهورية دول العالم الأول ثابت على مبدأه ولن يترك الحكم لأحد أنا في القصر الجمهوري رئيسا للجمهورية ليس مجرد نائب رئيس !

وعلى عكس هذا الرائع غباغبو , انظروا إلى روسيا وكيف انها هي الأخرى تستحق ان تكون كالبرازيل دولة عالم سابع ! انتهت ولاية بوتين ولكنه وافق ان يترك القصر الجمهوري كرئيسا إلى خليفته ميدفيدف وان يعود اليه كنائب رئيس الجمهورية !!! اين الثبات عالمبدأ إنه يريد العودة إلى قصر الجمهوري ليستمتع بسرائره وليس لمساعدة رئيس الجمهورية إنهم فعلا أناس بلا مبادئ !


انظروا الفارق كيف يفكرون ويتعاملون مع الحكم !

والعديد والعديد من المواقف المشهودة لأمم العالم الثالث تأكد مدى صحة انهم لا يستحقون أصلا ان يدرجوا في قائمة العالم الثالث نفسها في الأصل !
"لقد نسى حكام تلك الشعوب انهم يجلسون على كراسي صنعت من الصبار حاملين على ارجلهم اطنانا من المسئولية والأمانة ! فـكيف نفسر بقائهم على تلك كراسي طويلا وكأنها كراسي من ريش النعام!"


لكن المفيد إنهم يذكروني بتلك الجملة الكوميديه التي تقول " اللي يصحى من النوم الأول يمسك الحكم , واللي ينام الأول يتاخد منه الحكم " ...

دول عالم أول صحيح !

يتبع ....




سؤال آخر يحيرني لكن ليس له علاقة بالمقال احتاجه نظرا لظروف الإمتحانات والمذاكرة : ألا يعلم أحد لماذا منذ فترة طويلة أبحث في الصيدليات على دواء يجعلني أسهر للمذاكرة حتى لا أنام ولا اجده في أي مكان هنا ويقولون كله محجوز من الممكن ان تقوم بحجزه الآن لكن سوف تأخذه بعد ستة أعوام ؟!!!



عبدالرحمن يحيى النجار

Sunday, January 2, 2011

القلب يبكى

القلب يبكى


بعمركم هل سمعتم من قبل للقلب بكاء؟

تجف دموع العين قبل ان تبدأ دموعه فى الإنهمار

وكل من بكى قلبه فليتأكد أنه إنسان

من لحم ودم ولديه قلب ينبض بأسمى إحساس

*******

القلب يبكى عندما تكون وحيدأ منفردا بالذات

عندما يمر أمامك شريط طويل من الذكرايات

وتفتح فى الماضى الحزين أقسى الملفات

*******

القلب يبكى عندما يتركك من تحب

فتبحث عنه عيناك

فلا تجده بل تجد آثارة فى كل مكان

فتـذكرك بماضيك معه وتندم على تلك الأيام

*******

القلب يبكى عندما ترحل انت

وتترك كل الأحباب

وتحاول أن تكابر وتنسى أو تتناسى كل ما فات

وتـتمنى انهم يصبحوا ذكرى تمحوها الرياح

*******

القلب يبكى عندما يُظلَم من أقرب الناس

لم يتوقع أن يظلمه من سكن الفؤاد

ويحاول ان يدافع فلا يعيره أحد ادنى إهتمام

*******

القلب يبكى عندما تستهين بمشاعره الناس

ولا يُحتَرم ولا يُؤخَذ لإحساسه ادنى حساب

عندما يجد الناس تسخـر منه وتحاصره الإتهامات

*******

القلب ينهار عندما يصحو

على أقسى الصفعات

صفعات فقدان كل شئ

أحبه وعليه إعتاد


عبدالرحمن يحيى النجار

27-11-2008

finally this one saw the light :)





Saturday, January 1, 2011

كلنا جواسيس


كلنا جواسيس



طالما فكرت ان اكتب هذا المقال بعد كل حادثة تحدث فى مصر تحمل تحت طياتها رائحة فتنة وكراهية بغيضة تزكم الأنوف و كنت أحاول إقناع نفسى بأن كل هذه الحوادث مجرد حوادث عادية يهولها البعض ويصغرها الأخر, ولكنها لا تعنى ما أمنت به الآن من حقيقة ومدى صحة نظرية المؤامرة التى طالما حاولوا ان نجعلنا ننساها او حتى ننسى تلك الكلمة أصلا !

ليتنا نفكر ولو لوهلة بعقل دون تسرع وقول ما إعتدنا على سماعه فى الهجوم على منفذى العملية وتبرئة انفسنا (كمسلمين) منهم او بإلقاء اللوم على اخواننا (المسيحيين) بأنهم هم السابقون بالإستفزاز أو مواساتهم وكل تلك التراشقات الواهية والشعارات الجذابة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع الا يكفينا التصريحات التى لايصدقها عقل حول مرتكبى هذه الحوادث !

أريد فقط قبل ان استرسل فى الكلام ان اقولها وأنا مؤمن بها ان الإسلام بريء من هؤلاء (ان كانوا فى الأصل مسلمون) براءة الذئب من دم يوسف إبن يعقوب , فالإسلام سلوك ومعاملة بجانب العبادة.

إننى اريدكم ان تفكروا من وراء هذه الجرائم فعليا من هو المجرم الحقيقى الذى يقف الآن ضاحكا شامتا فينا مستمتعا بما وصلت عليه الأمور بيننا .

ليتنا نفكر ولو قليلا كيف نجح هذا المجرم الحقيقى فى نشر هذه الروح من الكراهية والفتنة داخل نفوس المصريين تجاه بعضهم البعض لم يعد الأمر مسلم ومسيحى او مسلم سنى ومسلم شيعى او وهابى بل وصل إلى أهلاوى وزمالكاوى ! كيف نجح فى بذر تلك البذرة البغيضة التى بدأت تتحول إلى جذور متشعبة فى نفوس المصريين تمتص منهم كل معانى الحب والتسامح والإخاء ! مخرجة إلى تراب مصر شجرة عفنة من الفتنة .

فكروا من نجح فى تفكيك العراق فكروا من نجح فى تفريق لبنان فكروا من نجح فى تشتيت السودان فكروا فكروا فكروا ! من غيره كانت وسيلته الأولى فى تحقيق غايته ذلك المبدأ البغيض "فرق تسد"... نعم إنه الآن يفرق ويفرق ونحن نساعده بكل غباء وجهل !

لم يعد بحاجة إلى ذخيرة أو سلاح صار مبدأه فليدمروا أنفسهم بأنفسهم,
هل فكرتم ما هو معنى الجاسوس ! الجاسوس ليس فقط من يمد العدو بالمعلومات بل هو كل من يساعده على تحقيق غايته أيا كانت الوسيلة
نعم أنا وأنت وكلنا جميعا جواسيس طالما تشعبت فينا تلك المعانى التى أقل ما توصف بالحقيرة
فلنفكر الآن هل نحن لازلنا جواسيس نساعد على مزيد من الفرقة والعنصرية بيننا

هل أنت مسلم حقيقى ! هل أنت مسيحى حقيقى ! هل أنت مصرى بحق ! أم انت مجرد جاسوس كالدمية فى يد ذلك الحقير !

ألم يأتى الوقت الذى نقتلع فيه تلك النبتة التى زرعوها فينا قبل أن نرى فى مصر ما نراه فى العراق ولبنان وغيرها...
ام نظل كما نحن جواسيس دون أن ندرى !


عبدالرحمن يحيى النجار


Thursday, March 18, 2010

عودة من جديد

جائني خاطر لماذا ظللت طوال هذه المدة بعيدا عن الكتابة لماذا اخذت أقيد مشاعر كلامي بسجع وأوزان لماذا لا اترك الحرية لقلمي ليعبر عما يجول بداخلي من مشاعر دون التقيد بأوزان شعر أو زجل
قررت الا انتظر ان أكتب شعرا أو زجل لأعبر عما بداخلي قررت ان اترك لقلمي مطلق الحرية في الكتابة
تاركا الشعر والزجل الى ان يرجع الالهام الي عندما أقرر ان أريح نفسي قليلا
ثم اخذت أفكر في ماذا أكتب عندما اعود إلى قلمي جال بخاطري الكثير حتى جائني تليفون من أحد اعضاء هذا الفريق الذي اضع عليه املا كبيرا اخذت أفكر كيف كان اختيار بدا ل في البداية اني كنت مخطئ فيه إلى انني الآن تأكدت من قوله عز وجل : "وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم "
كام كان يسيطر عليَّ اني كنت مخطئ عندما اخترت هذا الطريق الذي بدا أصعب بكثير من طريق اخر كان من السهل عليَّ ان اخوض فيه دون تعب
وثقت الآن ان دائما عليك ان تختار المكان الذي يضيف اليك كلما ضفت انت اليه ليس المكان الذي يضيف اليك اسما قبل أو بدون ان تضيف انت اليه .
فلولا هذا الاختيار الذي كنت ساخطا منه ناقما على هذا الفرد العزيز عليَّ لانه كان سببا غير مباشر في اختياري لهذا الطريق لما كنت الآن في اوج ما يطلق عليه النشاط التطوعي أو الطلابي
فـاستغل هذا المقال الذي ان شاء الله يكون عودة لي من جديد إلى كلامي ان أشكر هذا الفرد الذي يشاركني الآن العمل في نفس المكان لاني لولا هذا الاختيار لما كنت الآن في كل ما أنا فيه الآن.


Saturday, March 7, 2009

محكمة العدل المهلبية


محكمة العدل المهلبية

يا محكمة العد ل  يا دولية

كفاياكى ظلم فينا  وأذية

على العرب دايما  مفترية

وعينك عن اسرئيل  وأمريكا مغمية

***************

دا ميزان عدلك مش  موزون

والعدل عندك  بالمقلوب

لا تقوللى أعمى  ولا يحزنون

 المهم انها هتحكم بالمطلوب

****************

والمطلوب كلنا عارفينه

عمرها ما هتحكم  باللى عايزينه

ورائينا على طول  مقرطسينه

وأمر الصهاينة من غير تردد منفذينه

**************

قالوا العدل أعمى  وده معاهم كلام مغلوط

ممكن أعمى بس فى  ايد الصهاينة مربوط

متحكمين فى كل  حاجة سياسة وعلم وفلوس

واحنا نايمين فى  الوهم سابع نوم

****************

بنعيد ونسأل  العيب من مين بالضبط

كتير يقول منهم  ونخدع فى بعض

العتب علينا احنا  من الأصل

دافنين راسنا  دايما فى الرمل


Thursday, March 5, 2009

شيخ و شجرة



شيخ و شجرة

إعتادت عيناى أن تراه كل يوم فى ذلك المكان لا يبرحه قط, يجلس ساندا ظهره إلى جذع شجرة عتيقة تناطحه فى العمر, من يراه من بعيد يظنه تمثال ابدع المثال فى نحته حتى تطابق مع الحقيقة فهو لا يتحرك قط حتى وجهه ثابت ونظره شاخص, احببت ذات مرة أن أعرف قصته وما ورائه من ذكريات, فتشجعت ذات مرة واقتربت منه متامله, فوجدته قد تشابه مع تلك الشجرة التى إتكأ عليها, فتجاعيد وجهه –التى قد تظنها خريطة طرق مدينة مزدحمة كإزدحام ذكرياته كأنسان بدا لى تعدى المئة من عمره-  تتشابه مع تجاعيد جذع تلك الشجرة فلولا اختلاف لون بشرته لن تستطيع أن تفرق بين وجهه وهذا الجذع. أما رأسه الصلعاء التى افقدتها التجاعيد بريقها وخلت من الشعيرات تشابهت مع تلك الشجرة التى فقدت أوراقها هى الأخرى وكأنها أصبحت تعيش فى خريف دائم. لكننى وجدت عيناه ببريقها القوى الممزوجة نظرتها بالكبرياء كبرياء تلك الشجرة فى مواجهة الزمن .

فبادرته بالحديث مناديا إياه يا عماه فلم أجد إجابة منه إلا بعد الكثير من الوقت و قد حول رأسه أخيرا إلى ناظرا إلى نظرة مندهشة وكأن لسان حاله يقول من ذا الذى شغل نفسه فى أن حتى يلقى التحية عليه . فما أن بدأ فى الكلام مسترسلا فى رواية ذكرياته -وكأنه كان فى امس الحاجة الى ان يجد من يحدثه- حتى بدأت نظرتى تختلف فذاك الشيخ لم يتشابه مع الشجرة فى الشكل فقط بل تطابق معها فى الأحاسيس و الوجدان, فسترى التجاعيد فى ذكرياته قد اضافتها الاحزان إليها -التى بدا لى من خلالها ان عمره تجاوز ما توقعته -

إما أوراق الشجرة التى تساقطت فهم أحباءه وأقرباءه الذين تساقط الواحد منهم تلو الآخر تاركين شيخا وحيدا بدون مصدر محبة أو حنان يرويه كتلك الشجرة التى فقدت من يرويها إلا انها ظلت صامدة فى مواجهة الزمن مثله.

كان ذلك كل ما اذكره من حديث ذلك اليوم الذى طال فإلتهم كل ما كان قد تبقى من نهار هذا اليوم , فتركته عائدا الى المنزل مقسما إن أمر عليه كل يوم. لكن شاء القدر أن أجده فى اليوم الذى تلاه قد رحل أخيرا من تحت تلك الشجرة لكن إلى الأبد وكأنه أراد أن يترك الحياة بعد ان أفرغ حمله إلى تاركا لى تلك الكلمات التى ستظل تتردد فى أذنى كلما مررت بتلك الشجرة :"لا تتمنى أبدا أن تعيش طويلا بل تمنى أن تعيش محاطا بالأحبة حتى وإن عشت قليلا".